هجرة ثم السن مراعاةً للحديث، يصير وعنه يقدم الأقدم هجرةً على الأسن، ولعل المصنف تركها قد يكون لإنقطاع الهجرة انتهت هذه القضية الله أعلم.
"ثم الأشرف": ثم الأشرف ما هي موجودة في الحديث خلاص انتهى، لكنها قياسًا الأشرف في النسب، فيقولون: يقدم، إذًا سننتقل بعد ذلك.
بشرف النسب، وشرف النسب له أثر في الأحكام في بعض الأبواب منها في النكاح، في مسألة النكاح في مسألة اشتراط الكفاءة ويرون أن قريش أفضل من غيرهم، على العموم في هذا الباب ما ورد شيء إلا القياس والإلحاق.
"ثم الأتقى والأورع ثم يقرع " ثم يلجأ إلى القرعة كالأذان إذا حصل مشاحة، وإذا لم نلتفت للأشرف ولا لقضية الأتقى والأورع ننتقل إلى القرآن مباشرةً " وصاحب البيت وإمام المسجد ولو عبدًا أحق " صاحب البيت قلنا للحديث «لا يؤم الرجل الرجل في بيته»، إمام المسجد لأنه ملحق به مثل صاحب البيت " هو أحق ولو كان عبدًا " حتى ولو كان عبد فهو أولى بالإمامة وورد في ذلك بعض الأحاديث " والحر أولى من العبد " الحر الأولى بالإمامة من العبد طبعًا إلا إذا كان العبد هو صاحب البيت أو كان العبد هو إمام المسجد " والحاضر " يعني أولى ممن؟ من المسافر " والبصير " أولى من الأعمى لماذا الحاضر أولى من المسافر؟ لأن المسافر قد يقصر والحاضر لا يقصر، فإذا قدمنا المسافر معناه فات على الحاضر جزئ من الصلاة سيكملها هو منفردًا، لن يصلى الصلاة كاملة في جماعة، والصلاة صحيحة ولو لغير ذلك لأن النبي صلى الله عليه