هذه الأربع ركعات، لكن ما يتنفل نفل مطلق، ويستمر وقت الكراهة إلى أن يبدأ شروق الشمس ثم ترتفع وتنفصل عن الأرض.
على الرواية الثانية: لحديث: «لا صلاة بعد صلاة الفجر» إذًا جاء في بعض الروايات: من طلوع الفجر، وجاء في بعض الروايات: من صلاة الفجر، فمنهم من غلب ذلك ومنهم من غلب هذا، ومنهم من فسر هذا بهذا ومنهم من فسر هذا بذاك، فعلى الرواية الثانية من صلاة الفجر، جمهور أهل العلم على أي رواية؟ جمهور أهل العلم يوافقون الرواية الثانية، فعلى الرواية الثانية إذا أذّن الفجر دخل وقت كراهة أم لا؟ لا، معناه: ممكن للإنسان أن يصلي سنة الفجر القبلية الراتبة يعني، ويمكن أن يصلي ما شاء إلى صلاة الفجر، فإذا صلى الفجر بدأ وقت الكراهة في حقه.
السائل: .. ؟
الشيخ: لا ما يصلي تحية المسجد بعد ركعتي الفجر، يصلي ركعتي الفجر أين؟ في البيت؟
السائل: .. ؟
الشيخ: إي نعم، يجوز له أن يصلي ما شاء، فإذا صلى الفجر شرع أو دخل في حقه وقت الكراهة إلى أن تطلع الشمس وتنفصل عن الأرض، «وهى من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس قيد رمحٍ» يعني: قدر رمح، هذا رقم واحد.