أن القارئ يقوم مقام الإمام، وأن المستمع يقوم مقام المأموم، وبالتالي ينبني على هذا: أنه لابد أن يكون القارئ يصلح أن يكون إمامًا للسامع أو للمستمع. معنى هذا: أنه لو كان الذي يقرأ امرأة فسجدت تسجد وإلا ما تسجد؟ على كلام المصنف ما تسجد ليش؟ لأن هذه المرأة لا تصلح أن تكون إمامًا لك، بُنيت أشياء كثيرة على هذه القاعدة أنهم اعتبروا القارئ إمامًا والمستمع مأمومًا فيأخذ أحكام الإمامة، فالآن نقرأ الأحكام: «ويعتبر كون القارئ يصلح إمامًا للمستمع فلا يسجد إن لم يسجد» لأنه إذا اعتبرناه إمام «إنما جُعل الإمام ليؤتم به» ما سجد الإمام كيف تسجد أنت؟ ما تسجد، هذا معناه «ولا قدامه» يعني لا يكون المستمع أمام القارئ، كيف يصير إمامه خلفه؟ «ولا عن يساره مع خلو يمينه» يعني أصبحت كأنها صلاة نافلة، إذًا لابد أن يكون القارئ أمامك أو على يسارك، ويصلح أن يكون إمامًا لك، كل ذلك تعليل، لما وضعوا هذا الافتراض وهو أنها صلاة نافلة وأنه إمام في صلاة النافلة بنو كل هذا، ولو لم نقل هذا الافتراض ماراح نبني هذه الأحكام كلها «ولا يسجد لتلاوة امرأة وخنثى» لماذا؟ لأن المرأة والخنثى لا يصلحان أن يؤما الرجل «ويسجد لتلاوة أمي» الأمي الذي لا يحسن الفاتحة، ما يعرف يقرأ الفاتحة، «وزمن» الزمن المريض الذي لا يستطيع أن يقف في الصلاة ولا يركع، مشلول مثلاً، يسجد خلف الأمي وإلا ما يسجد؟ يقول المصنف يسجد، لماذا؟ القاعدة: تصح الإمام خلف الأمي أو ما تصح؟ ما تصح، واحد ما يحسن الفاتحة وأنت تحسن
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٢٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي