الفاتحة ما يجوز أن تصلي خلفه ولا تصح إمامته ولا صلاته بك، كيف صحت هنا؟ قالوا: هذه ليست فيها قراءة فاتحة، فصححوها.
زمن ما يستطيع القيام، لكن جالس فقرأ آية السجدة وسجد، على كلام المصنف تسجد خلفه أم لا؟ يقول: تسجد، طيب هو ما يصلح إمام، قال: لأن هذه السجدة ليس فيها قيام، فهمتم التعليل؟ «ومميز» يعني لو كان الذي يقرأ مميز، يعني طفله عمره ثماني سنوات فقرأ آية السجدة وسجد تسجد أو ما تسجد خلفه؟ كل هذا مبني على إمامته؛ لأن إمامة المميز تصح في النافلة، ولا تصح في الفريضة، أنت رجال كبير الآن بالغ، لو جاء طفل صلى بك صلاة الفرض على المذهب لا تصح، لو صلى بك قيام الليل وصلاة التراويح في رمضان تصح، هذا معناه، قال بعد ذلك انتقل إلى سجود الشكر، اكتب عنوان جانبي: "سجود الشكر" «ويسن سجود الشكر عند تجدد النعم واندفاع النقم» إذًا سجود الشكر غير سجود التلاوة، وسجود التلاوة غير سجود الصلاة، كل واحد له أحكامه، سجود الشكر لا علاقة له بالقرآن ولا علاقة له بالصلاة، متعلق بأي شيء؟ بالنعم، حصلت نعمة خارج الصلاة، اندفعت نقمة خارج الصلاة، هنا يُشرع سجود الشكر، بناءً على هذا، النبي - صلى الله عليه وسلم - ورد عنه في الحديث أنه كان إذا جاء أمر يسره سجد له سجود شكر، قال المصنف: «وإن سجد له» يعني: للشكر «عالمًا ذاكرًا في صلاته بطلت» لماذا تبطل الصلاة؟ عجيب يعني إذا سجد في الصلاة سجود تلاوة ما تبطل الصلاة، وإن سجد سجود الشكر