تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرة ركعة هي الأقرب للسنة «ووقتهما ما بين العشاء والوتر» وقت صلاة التراويح.

«فصلٌ: وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار» ورد هذا في الصحيح أن صلاة الليل أفضل من صلاة النهار، لكن بعد الفريضة، فأفضلها الفريضة «والنصف الأخير أفضل من الأول» النصف الأخير في الليل أفضل من النصف الأول، وهذا الوقت هو وقت النزول، ينزل الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- في كل ليلةٍ إذا مضى شطر الليل، يعني: الأول، فينزل ربنا - عز وجل - وهذا النزول يليق بجلاله، نقطع أنه ليس كنزول المخلوقين «والتهجد ما كان بعد النوم» صلاة التهجد التي تكون بعد النوم، فإذا نام واستيقظ فله التهجد، وأحيانًا يُسمى تهجد لأنه في الغالب يكون بعد النوم وإن لم ينم به هذه التسمية «ويسن قيام الليل وافتتاحه بركعتين خفيفتين» كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك، فقيام الليل سنة ومن السنة في القيام: أن يبدأ بركعتين خفيفتين، ثم بعد ذلك يصلي صلاة أطول «ونيته عند النوم» يعني نية القيام يُسن أن ينوي قيام الليل عند النوم، فإن قام فالحمد لله، وإن لم يقم فيكون له أجر بهذه النية «ويصح التطوع بركعة» بركعةٍ واحدة، يقول: يصح التطوع بركعة واحدة، اكتب عندها: "وعنه -أي: عن الإمام أحمد-: لا تصح لحديث «صلاة الليل مثنى مثنى» " «وأجر القاعد غير المعذور نصف أجر القائم» للحديث، هذا جاء فيه الحديث: أن أجر صلاة

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٢٠