تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالأفضل أن تكون في البيت، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة «ويسن الفصل بين الفرض وسنته بقيام أو كلام» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حثَّ على ذلك.

قال: «والتراويح عشرون ركعة برمضان» هي صلاة قيام الليل في رمضان، وعددها ذكر المصنف أن عددها عشرون ركعة، وهذا العدد هو قول أكثر أهل العلم وأكثر الفقهاء يقولون بهذا العدد، ومن أدلتهم على ذلك: حديث الموطأ: "أن الناس كانوا في زمان عمر يصلون بعشرين ركعة، أو بثلاثة وعشرين ركعة" العشرين التراويح والثلاث الوتر، لكن ثبت في الموطأ بإسناد أصح أن عمر أمرهم أن يصلون بإحدى عشرة ركعة، ولهذا وقع الخلاف في تحديد عدد الركعات.

الطالب: وحديث عائشة.

الشيخ: وحديث عائشة: كان ما يزيد في رمضان ولا في غيره، وكانوا يجيبون عنه كان ما يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشر ركعة، معناه: أن هذا الغالب؛ لأنه ثبت في الصحيح أنه صلى بأكثر من إحدى عشر ركعة، لكن غالب صلاته إحدى عشر ركعة، أو أنه محمول على الوتر أن وتره كان إحدى عشر ركعة، ما كان يزيد في الوتر عن هذا الرقم، لكن مالك رُوي عنه أنه كان يرى التراويح ستٍ وثلاثين ركعة، ويحكيه عن أهل المدينة، يقول: "هذا عمل أهل المدينة" وعمل أهل المدينة في زمن مالك له وزن؛ لأن مالك حديث عهد بالصحابة، فعلى العموم كل ذلك جائز، وما في شك أن الإحدى

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤١٩