فيما أعطيت وقنا شرما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت" رواه أحمد، ولفظ له.
وللترمذي وحسنه من حديث الحسن بن علي قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدنِ إلى وتعاليت"».
هذا حديث الحسن مشهور قال: «"اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك"، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم» حديث الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر الدعاء فيه ضعف «ويؤمن المأموم» يؤمن على دعاء الإمام، فالإمام هو الذي يدعو والمأموم يقتصر على التأمين، يقول: آمين «ثم يمسح وجهه بيديه هنا وخارج الصلاة» اكتب عندها: "وعنه لا يمسح" هذه الرواية الثانية عن الإمام أحمد والرواية الثالث: "وعنه يُكره لضعف الخبر" يعني لضعف الحديث الوارد في مسح الوجه في الدعاء، «ثم يمسح وجهه بيديه هنا» يعني إذا دعا في القنوت «وخارج الصلاة» أي: إذا دعا خارج الصلاة، إذا انتهى من الدعاء يمسح وجهه، ورد في هذا أكثر من حديث، لكن كل هذه الأحاديث التي وردت في هذا الموضوع فيها ضعف؛ ولهذا جاء في الرواية الثانية أنه لا يمسح، لا يُستحب هذا المسح؛ لأن الحديث لم يثبت «وكره القنوت في غير الوتر» ما هو غير الوتر؟ إشارة إلى القنوت في صلاة الفجر، لكن يجوز أن يقنت للنوازل،