تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسنون، سنن الصلاة كثيرة، فلو كان ترك المسنون يسن له سجود السهو، فمعنى هذا: لن تخلو صلاة من سجود سهو، هذا يكثر ويشك ويصعب التحرز منه، لكن عموم: «إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين» يشمله فلذلك قالوا: هو منه وهو مباح، لكن مباح ما يعتبرونه سنة لأنه ما ورد أن الصحابة كانوا إذا صلوا مثلاً في كل صلاة يسجدون للسهو لترك سنة «ويجب إذا زاد ركوعًا أو سجودًا أو قيامًا أو قعودًا ولو قدر جلسة الاستراحة» هذه الحالة التي يجب فيها سجود السهو، هذه حالة من الحالات، ستأتي حالات أخرى.

الحالة الأولى: أن يزيد ركنًا فعليًا، هذا ركن فعلي، ركوع، سجود، قيام، قعود، كل ذلك ركن فعلي، فلو زاد ركنًا فعليًا سهوًا، طيب لو عمدًا تبطل الصلاة؛ إذًا هذا الأول «أو سلم قبل إتمامها» الدليل على هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سها زاد فصلى خمس ركعات سجد للسهو بسبب هذه الزيادة، طبعًا مع حكم آخر ما أشار إليه المصنف نقول: إن سها فزاد ركنًا فعليًا أو مجموعة أركان فعلية ما الذي عليه؟ قطعها، قطع هذه الزيادة هذا أولاً، يعني: هو في ركوع تذكر أن هذا الركوع زائد: يقطعه ويسجد للسهو بعد ذلك «أو سلم قبل إتمامها» هذا الثاني من حالات الوجوب، إذا سلم قبل تمام الصلاة سهوًا أو عمدًا؟ عمدًا تبطل الصلاة، سهوًا يسجد سجود السهو «أو لحن لحنا يحيل المعنى» سلم قبل إتمامها أيضًا حديث ذي اليدين، لما سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل تمام الصلاة، فسأله فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: ما قصرت ولم أنسَ فسجد للسهو - صلى الله عليه وسلم -،

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٠٧