تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «وبتَقَدُّم المأموم على إمامه» إذا تقدم المأموم على الإمام بطلت صلاته؛ لأن الإمام جُعل ليؤتم به، ما يتقدم المأموم على الإمام.

قال: «ويبطلان صلاة إمامه» إذا بطلت صلاة المأموم تبطل صلاة الإمام.

«وبسلامه عمدًا قبل إمامه» أي: أن المأموم إذا سلم المأموم قبل الإمام ترك المتابعة وهو مأمور بالمتابعة، «أو سهوًا ولم يعده بعده» عندهم في المذهب بمجرد أن تبطل صلاة الإمام تبطل صلاةمن خلفه، إلا إذا نوى المفارقة قبل أن تبطل صلاة الإمام ما تبطل صلاة المأموم، بطلان صلاة الإمام بسلامه عمدًا إذا سلم المأموم قبل الإمام عمدًا تبطل صلاته، أو سهوًا ولم يعده بعده، سها المأموم وسلم قبل الإمام، ما المطلوب إذا أراد أن تصح الصلاة؟ أن يرجع ويبقى خلف الإمام ثم يسلم بعده، «وبالأكل وبالشرب» هذا يبطل الصلاة، «سوى اليسير عرفًا لناس وجاهل» يعني من أكلٍ أو شربٍ وكان جاهلًا أو كان ناسيًا، ويسيرًا فإنها لا تبطل بسبب الجهل وبسبب النسيان، «ولا تبطل إن بلع ما بين أسنانه بلا مضغ» قالوا: هذا ما يمكن التحرز منه، يعني: كان في فمه بقية طعام فابتلعه فإن هذا لا يضر، والكلام قلنا يبطل «وكالكلام إن تنحنح بلا حاجة» فبان حرفان، «أو نفخ فبان حرفان» لماذا إذا ظهر حرفان؟ معناه أنه تكلم في الصلاة، «أو انتحب» يعني: بكى بصوتٍ عال «لا خشية» يعني: بكى لسبب آخر فبان حرفان تبطل الصلاة، هذا معناه، لأنه متكلم «لا إن نام فتكلم» كيف ينام في الصلاة وتصح الصلاة؟ النوم اليسير من الجالس أو القائم

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٤٠٥