الشك «وبالدعاء بملاذ الدنيا» يبطل الصلاة، مثل ماذا؟ يعني يدعو الله ويقول: يا رب إني أسألك زوجةً جميلةًطويلة عريضةً كبيرةً، هكذا الكلام.
أسألك مثلاً تجارة معينة، يقولون: هذا يشبه كلام الناس، والصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس.
اكتب عندها: "وعنه: لا تبطل" لحديث: «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه» النبي - صلى الله عليه وسلم - أرشد وذكر هذا، أنه بعد التشهد يتخير من الدعاء أعجبه، ولم يقيد بملاذ الدنيا أو غير ملاذ الدنيا، فلو دعا الله بما شاء لا حرج، هذه الرواية الثانية، عنه يعني: عن الإمام أحمد.
قال: «وبالإتيان بكاف الخطاب لغير الله ورسوله أحمد» أي: محمد - صلى الله عليه وسلم -، الإتيان بكاف الخطاب في الصلاة، معناه ماذا؟ كلام مع الناس، أليس كذلك؟ إلا كاف الخطاب في حق النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأننا في الصلاة نقول ماذا؟ "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته" هذا كاف خطاب أو ليس كاف خطاب؟ كاف خطب، لكن هذا في حق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهكذا علمنا فلا تبطل الصلاة، أما غيره غير النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أتى بكاف الخطاب، طبعًا هذا غير القرآن لأنه سيقرأ كما هو، إن أتى بكاف الخطاب لشخص آخر فمعناه: أنه تكلم.
قال: «وبالقهقهة» كلام، كأنه تكلم في الصلاة فتبطل الصلاة.
قال: «وبالكلام ولو سهوًا» إن تكلم في الصلاة ساهيًا بطلت الصلاة.