تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكروهات الصلاة هي خلاف المبطلات، فإن المبطلات تفسد الصلاة بخلاف المكروهات فإنها تنقص أجر الصلاة ولا تبطل بها الصلاة، قال: «الاقتصار على الفاتحة» هذا مخالف للسنة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما اقتصر على الفاتحة.

قال: «وتكرارها» أي الفاتحة كذلك مخالف للسنة، أن يقرأ إنسان الفاتحة مرتين، ثلاث مرات في الركعة الواحدة، «والتفاته بلا حاجة» سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - اختلاس، يختلسه الشيطان من صلاة العبد، «وتغميض عينيه» عللوا ذلك أنه يجلب النوم، تغميض العين هذا علامة كسل ويجيب النوم، أو أنه من أفعال اليهود، «وحمل مشغل له» هذا ينافي الخشوع، «وافتراش ذراعيه ساجدًا» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك وسماه انبساط الكلب، «والعبث» ينافي الخشوع العبث في الصلاة، أيًا كان في أي صورة كانت، «والتخصر» جاء النهي عنه، وهو وضع اليد على الخاصرة، وهو الوسط، فهذا أيضًا ينافي الخشوع، «والتمطي» كذلك ينافي الخشوع ويدل على الكسل، «وفتح فمه ووضعه فيه شيئًا» الآن هذه المكروهات أكثرها تتنافى مع الخشوع المطلوب في الصلاة، مثل فتح الفم ووضع شيء فيه، «واستقبال صورة ووجه آدمي» أو استقبال متحدث أو استقبال نائم، كل ذلك ينافيه، أو استقبال نار، استقبال النار كذلك ينافي الخشوع لأنه يشغل الإنسان بالنار، ومن وجهٍ آخر يشبه عبادة المجوس، فيه تشبه بالمجوس عبدة النار، «وما يلهيه» استقبال ما يلهيه كذلك مكروه؛ لأنه يشغله عن الصلاة، وحديث خميصة أبي جهم معروف، «ومس الحصى وتسوية

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٩٨