التراب بلا عذر» هذا عبث، يمس الحصى، يلعب بالحصى في الصلاة، أو يسوي التراب في الصلاة كل ذلك عبث.
«وتروح بمروحة» يتهوى بدون سبب هذا من العبث، «وفرقعة أصابعه وتشبيكها» جاء النهي عن ذلك وفيه مقال، لكن أيضًا هو من علامات العبث، معناه: قاعد يلعب بأصابعه ويفرقع الأصابع وكذا، هذا ينافي الصلاة وينافي خشوعها، «ومس لحيته وكف ثوبه» يعبث باللحية ينافي الخشوع، كف الثوب مثل التشمير إذا جاء يسجد في الصلاة أو يركع أو كذا فيرفع ثوبه ويجمع ثيابه فهذا نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا أكف ثوبًا ولا شعراً»، «ومتى كثر ذلك عرفًا بطلت» يعني: متى كثرت هذه الحركات التي قال هي مكروهة، إذا كثرت في العرف وتوالت، يعني تتابعت فإنها تبطل الصلاة، كثرت أصبح يلعب بالحصى بشكل كبير وكثير ويحرك وكذا، إذا تحرك كثيرًا في الصلاة حركات كثيرة متوالية متتابعة تبطل الصلاة، «وأن يخص جبهته بما يسجد عليه» هذا من شعار الرافضة يسجدون على شيء مخصص، «وأن يمسح فيها أثر سجوده» يعني يمسح في الصلاة، أثر السجود إذا سجد على تراب فعلق به التراب فإذا مسح ذلك فهذا مكروه وورد النهي عنه، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من الجفاء، «وأن يستند بلا حاجة» أن يستند إلى نحو جدار بدون سبب، بدون حاجة، فهذا مكروه، لكن قال: «فإن استند بحيث يقع» يعني المصلي يقع، يسقط، «لو أزيل ما استند إليه بطلت» الصلاة، لماذا؟ يقولون: لأنه لو استند إلى الجدار استنادًا قويًا، ما