تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة وإلا ما تبطل؟ قال: تكره، فمعناه صحيحة، طيب ليش ماتبطل؟ أليست عورة؟ لأن الركبة لا تدخل في العورة، والعورة ما بين السرة إلى الركبة فالسرة لا تدخل في العورة والركبة لا تدخل في العورة.

«ومجافاة عضديه عن جنبيه» العضد في الذراع في اليد عن الجنب، يجافي، ما يضمها، يفرق بينها تفرقة تعتبر مجافاة، كذلك يجافي بين بطنه عن فخذه، وكذلك يجافي فخذه عن ساقيه، وتفريقه بين ركبتيه، وإقامة قدميه هكذا، ويجعل بطون الأصابع متجهة نحو القبلة.

قال: «وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقة ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطة» في حال السجود، «مضمومة الأصابع» يعني: حال السجود تكون اليدين في حال السجود كحال تكبيرة الإحرام، مثلها، فيكون ساجد على الأرض وهكذا يداه مضمومة الأصابع مبسوطة محاذية للمنكب.

قال: «ورفع يديه أولاً في قيامه إلى الركعة وقيامه على صدور قدميه واعتماده على ركبتيه بيديه» ورد في هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويضعفونه، ورد عن الصحابة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ- أنهم كانوا يفعلون ذلك، وهو طبعًا صحيح.

قال: «والافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول، والتورك في الثاني» مر معنا، وقلنا أن الافتراش يكون في كل جلسات الصلاة ماعدا التشهد الأخير في ذات التشهدين، ففيه التورك، ما هو التورك؟ يجلس على

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٩٦