قال: «وتفرقته بين قدميه قائمًا» اكتب عندها: "يسيرًا" التفرقة يسيرًا؛ لأن هذا هو الوقوف المعتاد، ما ورد أنه يضم قدميه، ما ورد شيء، فمعناه: أنه يقف الوقفة المعتادة، وهي التفرقة بين القدمين يسيرًا.
قال: «وقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ومد ظهره فيه وجعله رأسه حياله». نعم، هذا الذي ورد في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال: «والبداءة في سجوده بوضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه» هذا الذي ورد في حديث وائل بن حجر، والمصنف يرى تقديم؛ لأن الخلاف بين حديثين متعارضين، والمصنف يرى أن هذا أو المذهب يرون أن هذا الحديث أصح، والخلاف قائم، منهم من يصحح هذا، ومنهم من يصحح حديث أبي هريرة، فالمصنف على هذا.
قال: «وتمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود سوى الركبتين» مباشرتها أي: بدون حائل، سوى الركبتين، وهذا مر معنا قبل، مباشرتها بدون حائل: يعني لا يجعل حائل بين أعضاء السجود والأرض، إلا الركبتين، إذًا ما سوى الركبتين السنة ألا يجعل بينهما حائل، معناه: السنة لا يكون هناك حائل بين الوجه وبين الأرض أو بين الكفين والأرض أو بين القدمين والأرض.
قال: «ومباشرتها لمحل السجود سوى الركبتين فيكره ومجافاة عضديه عن جنبيه» معناه: لو صلى والركبتين مكشوفة ولمست الركبتين الأرض، تبطل