التشهد الأخير؛ ولهذا أتمنى الآن في الصلاة في التشهد الأخير رقم كم؟ عشرة؛ لأن قوله: «ما زاد على المرة في تسبيح الركوع» هذا رقم ثمانية، «والسجود» تسعة، «ورب اغفر لي» عشرة، فيصير هذا إحدى عشر.
قال: «والصلاة - في التشهد الأخير - على آله» واحد، هذه السنة الأولى الخاصة بالتشهد الأخير، قوله: «والبركة عليه» اثنان، «وعليهم» ثلاثة، فهمنا ثلاث سنن تُضاف إلى التشهد الأخير.
قال: «والدعاء بعده» أي: بعد التشهد الأخير، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر، قال: «فليتعوذ من أربع» يقولون: دليل الاستحباب ما هو؟ هو أمر به، وأرشد إلى غيره، فجاءت أدعية كثيرة، فأفاد ذلك أن هذا الذكر ليس واجبًا بعينه وأن الأمر للاستحباب.
قال: «وسنن الأفعال - وتسمى الهيئات -: رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام» هذا واحد «وعند الركوع» اثنان «وعند الرفع منه» الثالث «وحطهما عقب ذلك» نعم وهذا ورد في السنة أنه كان يرفع في هذه المواضع - صلى الله عليه وسلم -.
قال: «ووضع اليمين على الشمال وجعلهما تحت سرته» جعلهما تحت السرة لحديث علي - رضي الله عنه -، من السنة: وضع الأكف على الأكف تحت السرة.
اكتب عندك: "وعنه: تحت صدره وفوق السرة" هذه الرواية الثانية.
الرواية الثالثة: "وعنه يُخيَّر" باعتبار أن هذا ورد وذاك ورد، فهو مخير.
قال: «ونظره إلى موضع سجوده» نعم، هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل.