وملء ما شئت من شيء بعد، والظاهر: أنها تشمله لا يضر، يعني: الرواية الثانية أنه حتى المأموم أن هذا القول الزيادة في ذكر الاعتدال أنها مستحبة في حق كل مصلي، لكن ظاهر الرواية: إذا قال: "سمع الله لمن حمده" فقولوا: "ربنا ولك الحمد" يعني: ليس مستحب في حقكم: "ملء السماوات وملء الأرض" إلى آخر الذكر، هذا يحتمل وإلا لأ؟ يحتمل، ويحتمل أنه نقول لا، ما نهى عن ذلك، جاء في نصٍ آخر زيادة هذا الذكر فهو سنة في حق كل مصلي.
الثامن: قال: «وما زاد على المرة في تسبيح الركوع والسجود ورب اغفر لي» المرة هي الواجبة، ومازاد سنة، لماذا؟ لأنه أمر قال: «اجعلوها في ركوعكم، اجعلوها في سجودكم» أمره يتحقق بكم مرة؟ بمرة واحدة، وورد عنه أنه كان يزيد، معناه: أن الزيادة مستحبة، ما تأخذ حكم الوجوب.
قال: «والصلاة - في التشهد الأخير - على آله عليه السلام والبركة عليه وعليهم والدعاء بعده».
إذًا من المستحبات أن نضيف إلى التشهد الأخير، الآن التشهد الأخير سبق وذكرنا وقلنا أن حكمه ركن، ما هو الركن فيه؟ شيئان: التشهد الأول زيادة ونزيد الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، هذا الركن، فإن زدنا مع الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، الصلاة على الآل فهذه الزيادة تكون سنة، وكذلك البركة عليه، «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعليهم» يعني: وعلى الآل، معنى الزيادة وعلى آل محمد، «وبارك على محمد وعلى آل محمد» هذه تعتبر سنة في