تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الرابع عشر»، والثالث عشر والخامس عشر، كلها مبنية على فتح الجزئين.

قال: «الرابع عشر: ترتيب الأركان كما ذكرنا" لأنها هكذا وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل صلاة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت مرتبة ماورد عنه الإخلال بالترتيب.

" فلو سجد مثلًا قبل ركوعه عمدًا بطلت» لأنه أخل بركن الترتيب، «وسهوًا لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد» هذا فيمن سجد قبل الركوع.

هو في حال القرآءة وانتهى من القراءة، ينبغي أن ينتقل الآن من القيام إلى الركوع، انتقل إلى السجود، إن تعمد ذلك تبطل الصلاة، لأنه تعمد ترك ركن، وإن لم يتعمد ذلك ونسي وتذكر في أثناء السجود، ماذا عليه؟ يرجع إلى الركن الذي تركه، طيب وسجوده هذا الذي سجده هل يعتد به؟ لا، هذا حصل بالخطأ لا قيمة له، كأنه لم يفعله، فيرجع إلى الركوع ثم يكمل الصلاة إلى أن يصل إلى السجود ويسجد، ولا يعتد بهذه السجدة.

قال: «فصلٌ: وواجباتها ثمانية».

عرفنا الآن الفرق بين الركن والواجب، وقلنا: أن الواجبات هذه تجبر بسجود سهو.

قال: «وواجباتها ثمانية» بالنسبة لقاعدة الواجبات، نقول: الواجبات، ما هو دليلها؟ الأصل في الواجبات عندهم أنه التشهد الأول والجلوس له؛ لأن هذا الذي ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سها وتركه سجد للسهو، ففهموا منه: أن التشهد

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٨٧