قال: «الحادي عشر: التشهد الأخير» أخرج التشهد الأول، فالتشهد الأول ليس من الأركان، وسيأتي في الواجبات، والنبي - صلى الله عليه وسلم - علَّم الصحابة التشهد الأخير، التشهد الأخير ما جاء في حديث المسيء صلاته، لكن جاء في حديث ابن مسعود، كنا نقول قبل أن يُفرض علينا التشهد، كنا نقول: السلام على الله. من عباده، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا السلام، ولكن قولوا التحيات لله" الشاهد ماهو: "كنا نقول قبل أن يُفرض علينا التشهد" معناه: أن التشهد فُرِض عليهم، ففهموا منه أن هذه الفرضية تعني أنه ركن.
قال: «وهو: اللهم صلِّ على محمد بعد الإتيان بما يجزئ من التشهد الأول» الآن المصنف يشرح التشهد الأخير هذا إيش هو؟ قال: التشهد الأخير شيئان، ما هما؟
الأول: هو قول: "اللهم صلِّ على محمد" لا تفهم أن المصنف يريد "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم" لا، الزيادة هذه لا يرى المصنف أنها واجبة، ما يراها أنها ركن، الركن عنده في التشهد يتكون الواجب منه الذي إذا ذُكر أو قاله المصلي فقد أتى بالتشهد الأول، ما هو؟ شيئان:
الأول: قوله: «اللهم صلِّ على محمد».
قال: «بعد الإتيان بما يجزئ من التشهد الأول» معنى هذا، طبعًا فيه تقديم وتأخير الآن في كلام المصنف، فإذا رتبنا كلام المصنف ماذا نقول؟ نقول: