قال: «السابع: السجود وأكمله تمكين جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأطراف أصابع قدميه من محل سجوده».
السجود هو الركن السابع، وهذا ورد أيضًا في حديث المسيء في صلاته، وأكمل السجود: أن يمكن الجبهة والأنف والكفين والركبتين وأطراف أصابع الرجلين من محل السجود، كما جاء في السنة، هذا أكمله، طيب ما أقله؟
قال: «وأقله وضع جزء من كل عضو» وضع جزء من كل عضو على موضع السجود، هذا أقله، ومعنى أقله: أي أن السجود يصح به إلا أنه ليس كاملاً، وصورة ذلك كيف؟ اليدين أو الكفين، الأكمل أن يضع الكفين كاملة على الأرض، فإن وضع بعضها ورفع بعضها صح سجوده أم لا؟ صح سجوده، كذلك لو وضع بعض الرجلين، بعض كل رجل، لكن ما يتصور هذا في الأنف والجبهة.
قال: «ويعتبر المقر لأعضاء السجود» يعتبر أي: يُشترط أن يسجد على شيءٍ مستقر، على أرضٍ مستقرة، وسيبين المصنف ويشرحه الآن.
قال: «فلو وضع جبهته على نحو قطن منفوش ولم ينكبس لم تصح» وضع جبهته على قطن منفوش، هذا ما وصل للأرض، لكن لو وضع جبهته على القطن فانكبس القطن فهذا وصل إلى الأرض، يعتبر أنه سجد على قرار، وكذلك الحشيش لو جاء على أرض مزروعة حشيش فوضع رأسه على أطراف هذا الحشيش ما يعتبر، لابد أن يصل إلى مستقر.