الوضوء، شرط في الغسل، شرط في التيمم، شرط في الصلاة، وكذلك سيأتي في الصوم وكذا، هذه النية اللي حكمها شرط لها شروط حتى تصح هي، ما هي شروطها؟ «إسلام وعقل وتمييز» فقط وإلا في غير كذا؟ في غيركذا بس المصنف ما جاب:
"عدم الإتيان بما ينافيها" يعني: لا يعزم على قطعها ولا إبطالها.
الرابع: قال: «وزمنها أول العبادات أو قبيلها بيسير» إذا قلنا النية شرط، لا بأس، ممكن إنسان يصلي "الله أكبر" ما ينوي، في آخر ركعة ينويها الظهر.
أو ينويها عصر، يصح هذا؟ لا؛ لأن لها زمن، لابد أن تقع فيه، ما هو زمنها؟ أول العبادات، متى أول العبادة بالنسبة للصلاة؟ أول ركن ما هو؟ تكبيرة الإحرام، معناه: ينوي مع التكبيرة وليس بعد التكبيرة، أو قبيلها بيسير، يعني حتى ما قال قبلها، يعني: ينوي ويكبر على طول ما في فاصل، يجوز ذلك، إما أن يكون في أول العمل أو قبل العمل.
طيب إذا كان الزكاة؟ ضروري ومهم فهم هذه الأحكام، مع الزكاة متى نخرجها؟ متى ينوي؟ عند دفع الزكاة أو قبيلها بيسير، وهكذا ينوي في أول كل عمل، في الصوم، متى يبدأ الصوم؟ طلوع الفجر، يعني قبل المؤذن، يعني إذا قال المؤذن "الله أكبر" متى تنوي؟ على الكلام الذي نقوله الآن عندما نقول قبيل العبادات وبزمن يسير صح، المفروض يكون مع تكبيرة المؤذن، هذا متعذر؛ ولذلك تجاوزوا فقط في الصوم، وقالوا: زمن النية أول العبادات إلا في