العورات؛ لأن المؤذن -خاصة زمان- يؤذن من منارة فتنكشف أمامه البيوت بخلاف الآن.
«عالمًا بالوقت» فلو كان جاهلًا بالوقت تفوت سنة؛ فقد لا يعلم الوقت، لكن غيره يعلم الوقت فيدله كما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون لابن أم مكتوم: (أصبحت، أصبحت) فيقوم، هو ما يعرف الوقت.
«متطهرًا» لأنها عبادة ويستحبون الطهارة للعبادات، ورد فيها حديث لا يثبت مرفوعًا، لكن يثبت موقوفًا عن أبي هريرة في استحباب التطهر.
«قائمًا فيهما» يعني في الأذان وفي الإقامة، هذه السنة الخامسة، لقوله: «قم فأذن» وغير ذلك.
قال: «لكن لا يُكره أذان المحدث بل إقامته» التطهر بالنسبة للمؤذن سنة وإلا واجب؟ سنة، طيب لو أنه أذن على غير طهارة، يكره له ذلك أم لا يكره؟ يقول: فأما الأذان لا يُكره، أما الإقامة فتكره، لماذا؟ لقرب الإقامة من الصلاة، ويؤدي إلى فصل بين الصلاة وبين الإقامة، قال: «لكن لا يُكره أذان المحدث بل إقامته».
ثم انتقل إلى سنن الأذان:
قال: «ويسن الأذان أول الوقت» هذا واحد، يسن أن يكون أول الوقت، وكان مؤذني الرسول - صلى الله عليه وسلم - يؤذنون كذلك أول الوقت.