تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الأبكم الذي لا ينطق لا يُتصور منه الأذان، فالأذان يتطلب إعلان ورفع صوت.

«عدلاً ولو ظاهرًا» يعني: لا يكون مُعلن الفسق، والنبي - صلى الله عليه وسلم - وصف المؤذنين بالأمانة.

قال: «ولا يصحان قبل الوقت» لماذا؟ لأن الأذان هو الإعلان بدخول الوقت، فإذا أذن قبل الوقت فهذا الإعلان غير صحيح، معناه: يعيده، «إلا أذان» واحد، وهو أذان «الفجر، فيصح» متى؟ «بعد نصف الليل» إذًا الأذان الأول يكون قبل الوقت، بكم؟ بنصف ساعة، بساعة، بساعة ونصف، بساعتين، ما في حرج ولا إشكال.

«ورفع الصوت ركن» ليحصل السماع، فلو أذن في نفسه ما أذن، «ما لم يؤذن لحاضر» يعني: الموجود، يعني: إذا كان الناس اللي يؤذن لهم موجودين في المكان، فيكفي أن يسمعهم هم فقط، لكن إن كان يؤذن في بلد فيرفع صوته حتى يُسمع أهل الحي.

سنن المؤذن:

قال: «وسن كونه صيتًا» يعني: رفيع الصوت، عالي الصوت، وكذلك تقبل حسن الصوت، هذا أفضل، إذا كان صوته رفيع وحسن فهو جيد، قال: «ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتًا»، «أمينًا» يعني: مؤتمن على الوقت وعلى

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣١٧