وهذا ما يُتصور في حق النساء، ورواية الإباحة والاستحباب، يقال: يتصور إذا كانوا في عزلةٍ أو في معزلٍ.
الآن سينتقل إلى شروط صحته:
قال: «ولا يصحان إلا مرتبين» واحد، يعني: لابد أن يقول ألفاظ الأذان وألفاظ الإقامة مرتبة كما وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن هذا الذي ورد، ما يمكن التغيير فيه، «متواليين عرفًا» هذا الثاني، يعني: لا يفصل بين ألفاظ الأذان، فيقسم الأذان على مراحل، «وأن يكونا من واحدٍ» هذا الشرط الثالث يعني الذي يؤذن واحد، وهذا الذي عُرِف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما كان يؤذن أكثر من واحد لأذان واحد، واحد يأخذ أول الأذان، والثاني يأخذ شطره الأخير، لا، الرابع: «بنية منه» أن يكون المؤذن نوى الأذان لأنه عبادة، والعبادة تحتاج إلى نية.
شروط المؤذن، ما هي الشروط المطلوبة في المؤذن؟
قال: «وشُرط كونه مسلمًا» ما يكون غير مسلم؛ لأن الأذان عبادة وتحتاج إلى نية، والنية ما تصح من الكافر، «ذكرًا» هذا الثاني، ما تكون امرأة؛ لأنه مكروه في حق المرأة على الرواية.
«عاقلاً» هذا الثالث، فالمجنون لا يمكن أن ينوي، «مميزًا» غير المميز لا يمكن ينوي، غير المميز هو من كان دون السبع، «ناطقًا» هذا الشرط الخامس؛