لكن إن انتهت العشرة أيام، انقطع الدم الأحمر وصار جفاف، ومكثت مثلاً ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام جفاف، ثم جاءتها صفرة أو كدرة، الآن جاءت في زمن الحيض أو غير زمن الحيض؟ في غير زمن الحيض؛ فلا تعتبرها حيضاً، لا أثر لها.
قال: «وتقضي الحائض والنفساء الصوم لا الصلاة».
هكذا قالت عائشة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-: (كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة) لماذا؟ لأن الصوم واجب عليها ما سقط وجوبه لكنه لا يصح منه فلذلك تفطر وتقضيه، أما الصلاة فإن وجوب الصلاة، فرضية الصلاة في حقها ساقطة لا تجب عليها الصلاة أصلاً، فلذلك لا تقضي الصلاة.
قال: «فصلٌ في المستحاضة ومن حدثه دائم».
المستحاضة هي التي لا يعتبر دمها دم حيض، دم فساد، ما هي أحكامها؟
قال: «ومن جاوز دمها خمسة عشر يومًا فهي مستحاضة» مرت معنا هذه المسألة، قال: «فتجلس من كل شهر ستًا أو سبعًا بتحرٍ».
هذه المستحاضة ماذا تعمل؟ ما هو عملها؟ هذه المستحاضة لها ثلاثة حالات، وأرى أن تكتبوها:
واحد: معتادة، مستحاضة معتادة، اكتب بين قوسين أمامها على طول: (تجلس عادتها) ما معنى هذا الكلام؟ معناه: التي نزل منها الدم فترة طويلة