تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجاوز الخمسة عشر يومًا، نقول: هذه مستحاضة، ماذا تعمل؟ هل تجلس الخمسة عشر يومًا نعتبرها حيض، وما زاد نعتبره استحاضة؟ وهي لها عادة سابقة، كم عادتها أول زمان؟ مثلاً سبعة أيام، يقول المصنف: «تجلس عادتها» ما تلتفت إلى ...

يعني تصور معي مثالها: امرأة عادتها سبعة أيام، في شهر من الشهور نزل منها الدم، الأول والثاني والسادس والسابع، العادة أن يتوقف في السابع، لكن ما توقف وتجاوز حتى وصل للعشرين، فما هو حيضها الآن؟ السبع الأيام.

الحالة الثانية من المستحاضة: غير معتادة لكن مميزة، سنضع الحكم بين قوسين: (تجلس تمييزها الصالح) يعني: الذي يصلح أن يكون حيضًا، هذا معناه.

نشرح هذه القاعدة:

هذه المرأة نفسها قلنا في المثال الأول الدم نزل منها كم يوم؟ عشرين يومًا وعادتها سبعة أيام، الثانية هذه ما لها عادة، فنزل منها الدم عشرين يومًا، ليس لها عادة، فنذهب إلى شيء آخر، إذا ما كانت هناك عادة نذهب إلى تمييز الدم، إذا كان دمها متميز، يعني: بعضه أحمر ثخين، والثاني أحمر رقيق، فهذا دم متميز وإلا لأ؟ فالعادة ما هي؟ الثخين، أو كان بعضه أسود غامق، وبعضه أحمر

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٣٠٨