قال: «وتطهر الخمرة بإنائها إذا انقلبت خلًا بنفسها».
الخمرة إذا انقلبت خلاً بنفسها تطهر، وإذا طهرت طهر إناؤها معها، هذا يقولون بالإجماع، وتطهر بنفسها معناه: أنها لو عولجت فانقلبت الخمرة إلى خلٍ بعلاج، بمعالجة، يعني: بوضع مادة عليها، بإضافة، بتغيير، بكذا، لا تطهر، وإنما تطهر إذا انقلبت بنفسها خلًا.
قال: «وإذا خفي موضع النجاسة غسل حتى يتيقن غسلها».
هذه القاعدة، ليخرج من العهدة باليقين، إذا خفي موضع النجاسة يغسل حتى يتيقن غسلها، صور ذلك، من أمثلة ذلك: إذا تيقن أن الثوب أصابته نجاسة من الأمام، لكن ما يعرف، كان النجاسة واجهته، لكن لا يذكر هل أصابت أعلى ثوبه أم أسفل ثوبه، كيف يسوي حتى يخرج من النجاسة بيقين؟ يغسل الأمام كامل.
تذكر أن النجاسة أصابت أحد كميه، لكن ما يذكر اليمين أو اليسار، كيف يخرج ويطهر النجاسة الآن؟ يجب عليه غسل الكمين فقط.
تذكر أن النجاسة أصابت الثوب لكن ما يدري أي بقعةٍ من الثوب؟ نقول له: اغسل الثوب كله.