قال: «فصلٌ: في النجاسات».
الآن المصنف سيعدد النجاسات، فرقموها كما يذكرها الآن.
قال: «المسكر المائع».
هذا الأول.
قال: «وكذا الحشيشة» الحشيشة مسكرة، وهي نبات تعالج فتصبح مسكرة، يقول: هي كذلك نجسة، هذا الأول، ويستدلون بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة:90] إلى آخره، فيحملون أن النجاسة التي في الآية، قال: ﴿رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ رجس يعني نجس، فقالوا: هذا دليل على نجاسة الخمر نجاسة حسية، أتمنى تكتبوا وترقموا هذه الآن النجاسات، تعداد النجاسات، هذا الباب مهم في معرفة وتحديد ما هي النجاسات.
الثاني: قال: «وما لا يؤكل من الطير» الآن سيعدد الحيوان النجس، فقال: ما لا يؤكل من الطير نجس، كل طير لا يؤكل فهو نجس، طيب ما هي الطيور التي لا تؤكل؟ (نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كل ذي مخلبٍ من الطيور وكل ذي نابٍ من السباع) فكل طيرٍ له مخلب جارح يصيد به فهذا نجس عندهم.
«والبهائم» ما لا يؤكل من البهائم بشرط، ما هو الشرط؟ «مما فوق الهر خلقة نجس».