تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«مكاثرتها بالماء» معناه: ما في عدد، ولو مرة واحدة، بحيث يذهب لون النجاسة وريحها لحديث الأعرابي، إذًا عرفنا التفريق الآن، هذا الرابع، ما هو الرابع؟ الغسلة الواحدة في كل نجاسة على الأرض، لو كانت النجاسة اللي على الأرض من كلبٍ أو خنزير؟ نغلب السبع أو نغلب الواحدة؟ ماذا قال المصنف؟ يقول: هي الواحدة.

إذًا باختصار هي أربعة طرق، وعلى الصحيح نقول: هي ثلاثة طرق.

قال: «بحيث يذهب لون النجاسة وريحها.

ولا تطهر الأرض بالشمس والريح والجفاف ولا النجاسة بالنار».

المصنف يذكر أشياء، يقول: لا تطهر النجاسات، بعد أن ذكر أن النجاسات لا تطهر إلا بالماء الطهور، هناك أشياء أخرى، وسائل أخرى هل تطهر أو لا؟ يقول: لا تطهر، ما هي الوسائل؟

قال: «ولا تطهر الأرض بالشمس» واحد، لو أن الشمس هي التي أزالت النجاسة ما تطهر.

«والريح»، اثنان، «والجفاف» ثلاثة، «ولا النجاسة بالنار» أربعة، إذًا هذه الأشياء لا تطهر، ما هي؟ الشمس، الريح، الجفاف، النجاسة على مكان بعد زمن جفت هذه النجاسة فاختفت، نقول: لا تطهر، بول أصاب المكان ثم بعد يوم أو يومين جف المكان من هذا البول، يطهر المكان أم لا بالجفاف؟ لا يطهر، النار لا تطهرها.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٨٨