العجز عن ذهاب الريح وعن ذهاب اللون، يقول: هذا يعذر فيه، وأما إذا بقي الطعم عجزًا فإنه لا يطهر المحل.
إذًا نأخذ من هذا نقول: إذا غسل المحل فبقي اللون عجزًا، يعني: بعد المحاولات لم يذهب، فهل يطهر المحل وإلا ما يطهر؟ يطهر.
بقي من الريح عجزًا، يطهر المحل أم لا؟ يطهر.
بقي الطعم عجزًا، يطهر المحل؟ يقول: لا مايطهر، لماذا؟ يقول: لأن بقاء الطعم دليل بقاء عين النجاسة، معناه لا زالت النجاسة، فالطعم عندهم أقوى من الريح وأقوى من اللون، هذا معنى قول المصنف: «ويضر بقاء طعم النجاسة» المقصود: يضر بقاء طعمها عجزًا، أي: عند العجز كما سيأتي بعد قليل.
قال: «لا لونها» اكتبوا: عجزًا، «أو ريحها» عجزًا، «أو هما» يعني: اللون والريح «عجزًا» إذًا يضر بقاء طعم النجاسة متى؟ في العجز، طعم النجاسة في حال العجز، في حال الاختيار؟ من باب أولى؛ إذًا نفهم من هذا: لو أصاب الثوب نجاسة فغُسِلت هذه النجاسة فبقي اللون ما خرج، كالدم مثلاً أوغيره، فهل يضر أو يطهر المحل، يقول: إذا بقي عجزًا فإنه لا يضر، أما الطعم فإنه يضر، إذا قلنا لا يضر فتصح الصلاة.
السائل: .. ؟
الشيخ: الطعم لا، يضر، إذا بقي الطعم معناه دليل بقاء عين النجاسة.