سنحاكمك به، أنت الآن يا من تقول هذا الكلام سنأخذ تحقيقك أو كلامك أو سنأخذ كتبك وسنجد فيها بعض الأخطاء، بإيش نحكم عليك؟ نقول: هذا يدل على ماذا؟ على جهلٍ فاضحٍ؟ أم أنت معذور؟ مكيالين، مكيال يعامل به الناس، ومكيال ينبغي على الناس أن يعاملوه به، ما يليق هذا أيها الأحباب.
فأنا أنصح طلبة العلم والمسلمين عمومًا ألا يدخلوا نفسهم في خلافات الناس، يعني: إن وجدت كتاب أو سمعت أحد سواء في كتاب أو في غير كتاب، سمعت أحدًا يذم أحدًا فلا تقحم نفسك في هذا، ليست قضيتي، الله ما تعبدني، أنت تعتقد في فلان أنه حسن أو سيء، هذا اعتقادك أنت، تلقى الله به وتحاسب عليه إن كان صوابًا وإن كان خطأ، أنا لست متعبد بتقليدك، لست ملزم بهذا، فإن سمعت أهل العلم، أحيانًا حتى العلماء الكبار إن وقع بعضهم في بعض لا تخض في هذا، اخرج أنت من هذه المشكلة ما تعنيك، الله يغفر لهم جميعًا ويصلحهم جميعًا، أما أنا فلست بإمعة، أقلد الناس في طعن بعضهم بعضاً، إن كنت تعتقد أنت يا فلان أن فلان سيء، فهذا اعتقادك يخصك، أما أنا لا أعتقد إلا بعد أن أقف بنفسي ويثبت عندي، فلذلك هذا كلام ما أدري ايش اللي جابه.
لكن عمومًا طلبة العلم إذا خاضوا هذا مزلق من مزالق الشيطان، وهذه حفرة يدفع الشيطان الناس إليها حتى يقعون فيها، طلاب علم ينشغلون بالعلم، بإيش يفتنهم؟ يفتنهم في هذا، أن يتكلم هذا في ذاك وهذا في ذاك، لا