الإجابة: هذا صحيح، ولهذا قلنا وأظن أشرنا، وأنا أريد أن أسلك مسلك الأدب في تدريس كتب أهل العلم، ولا أريد الجرأة هكذا والتطاول؛ فلذلك أشير أحيانًا إلى الرأي الآخر، وغالبًا أشير للرأي الآخر الذي أراه، لكن ما يعنيكم هذا أراه أو لا أراه يخصني أنا، لكن على العموم سنشير أحيانًا إلى الرأي الآخر القوي بدليله وقلنا في هذه المسألة أن الرواية الثانية أنه طهور مطلقًا. وهذا الذي أعتقده أنه الصواب، فكلام الأخ صحيح، لكن مع الأدب يا إخوان، خالف من شئت، وخالف كما تشاء، إلا محمد بن عبد الله لا تخالفه، احذر، أما غير ذلك فيمكن للإنسان ومازال بعض أهل العلم يخالف بعضهم بعضًا، لكن بأدب وبدون إساءة وبدون انتقاص وبدون ذم، فهمتم علي؟ وبدون يعني كنت أقرأ للأسف وأنا أحذركم وأنبهكم وأحذر نفسي معكم.
يعني أقرأ في نسخ بعض الطبعات في الكتاب الذي بين أيديكم، للأسف يعني بعض الطبعات يحصل بينهم تنافس، ما أدري هل هو تنافس على الدنيا أو الآخرة، الله أعلم، يبدأ يذم المحقق الأول المحقق الثاني، والثاني يذم المحقق، ما هذا الكلام؟! ثم إذا وقف على خطأٍ مثلاً أحد المحققين وأنا لا أسمي أحد، والكلام قاعدة عامة تصدق على كل أحد، ما هي خاصة بفلان وفلان، وجد خطأ يقول: وفي نسخة فلان خطأ، آمنا بالله، عرفنا أنه خطأ، والصواب كذا، لاحظوا هذا إلى الآن ما فيه حرج، كتب كلمة كذا، وصوابها: كذا، المفترض أن تدلل لهذا، تقول: صوابها كذا في لغة العرب، كما هي القواميس كما هي كذا،