تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخبث» رفع الحدث هو؟ نعم، أزال الخبث؟ لا؛ لأنه صلى وعليه بقية نجاسة من الاستنجاء يزيلها الحجر فلم يفعل.

السؤال: النجس الذي لم يلوث في المحل؟

الإجابة: قلنا: إذا خرج من الإنسان، شوفوا، هذا يتصور في الجاف ما يُتصور في البول، البول يلوث، كثر السؤال هذا، وافهموا هذه القاعدة:

التلوث لا يحصل إلا بالرطوبة، يعني: لو لمس الإنسان أو مسك أو حمل نجاسة جافة بيده هكذا، ثم تركها تنجس يده؟ ما تنجس، جافة ما فيها بلل ما تنجس، كيف تنتقل النجاسة؟ بالبلل، فإن لمس نجاسة مبتلة ثم تركها انتقلت الآن النجاسة، البلل ينقل النجاسة، فإذا خرجت منه النجاسة مبتلة فستلوث المحل، وإن خرجت النجاسة جافة لا تلوث المحل، ويتصور أن يخرج من الإنسان براز جاف، ممكن هذا وإلا؟

الأخير قال: والنظر في المرآة، المقصود: أن أمام المرآة ينظر فيها، المرآة اللي نسميها اليوم إيش؟ ينظر فيها حتى يزيل عن نفسه القذر.

السؤال: هل القيء ينقض الوضوء؟

الإجابة: إذا كان كثيرًا، ويستدلون بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاء فتوضأ.

السؤال: كيف يكون الجمع بين نوع الماء الذي يرفع الحدث لأنثى لا الخنثى، والرجل، وحديث عائشة: (كانت تغتسل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد) في الغسل وهو رفع الحدث؟

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٦٢