تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة أخرى: «أو قال: له علي ألف إن شاء الله» كلمة إن شاء الله هل تؤثر على الإقرار؟ ما تؤثر، معناه إقرار «أو: إلا أن يشاء الله» نقول: هذا إقرار، قوله: له علي ألف إلا أن يشاء زيد، قوله: «أو زيد» يعني: إلا أن يشاء زيد، فكل هذا إقرار، شخص يقول: له علي ألف إلا إذا شاء زيد، نقول: هذا إقرار.

قال: «وإن علق بشرط لم يصح» يقول: أنا مقر بألف ريال إذا حصل كذا، هل يصح الإقرار؟ ما يصح، إما أن تقر أو ما تقر، أما أن تعلق الإقرار بشرطٍ فهذا يبطل الإقرار، يقول: «سواء قدم الشرط كـ: "إن شاء زيد فله علي دينار"» هذا تقدم في الشرط، أو تأخر، كما لو قال: «أو أخره كـ: "له علي دينار إن شاء زيد أو: قدم الحاج"» قاعدة: هل الإقرار المعلق بشرط يعتبر أو ما يعتبر؟ ما يعتبر سواء قدمنا الشرط أو قدمنا الإقرار ما يعتبر.

انتبهوا الآن لمسألة فيها لبس، قال: «إلا إذا قال: " إذا جاء وقت كذا" فله علي دينار: فيلزمه في الحال» ماذا فهمتم؟ المثال هذا أظن فيه خطأ، اكتب عندها: الظاهر أن المثال افتح قوس: (عليَّ دينار إذا جاء وقت كذا) الآن ماذا نسميه الآن؟ نقول: هذا إقرار معلق بشرط أو لا؟ والقاعدة قلنا: الإقرار المعلق بشرط يقبل أو لا يُقبل؟ ما يُقبل إلا في هذه الصورة، إذا قال: (عليَّ دينار) لاحظوا هذا المثال اشتمل على شرطين: الشرط الأول: أنه قدم الإقرار، قال: (عليَّ دينار إذا جاء وقت كذا) ثم ذكر وقت الشرط.

إذًا الشرط الأول في المثال الذي جعلنا نقبله: أنه قدم فيه الإقرار.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٦١٥