تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الشرح)

العادة يعني كل هذا مرده إلى العادة يمد رجليه بحضرة الناس وهذا يعد في بعض الأعراف أنه قبيح, في بعض المجالس التي يستحى فيها, لكن بين الإخوان وبين الأحباب قد يتباسط الناس فهذا لا يضر.

مردها ذلك إلى العرف وإلى العادة وأرجو ألا يأتي إنسان ويطلق على غيره حكم أن هذا مخروم المروءة لمجرد أنه قرأ مثل هذه الأشياء وسمعها؛ لأن هذا الكلام الذي ذكره المصنف ينطبق على عصره. في عصرنا بعضه تغير بعضه لم يتغير, فإذًا مرده إلى عرف الناس.

(المتن)

ولا لمن يحكي المضحكات ولا لمن يأكل بالسوق ويغتفر اليسير كاللقمة والتفاحة.

(الشرح)

ولا لمن يأكل في السوق في عرفهم قديمًا, وهذا العرف كان إلى عهد قريب كان ما أحد يأكل في السوق؛ لكن الآن اليوم ما في أحد يأكل في البيت الناس تأكل في السوق على العموم الأكل في السوق كان في عرف الناس حتى في هذه البلاد ما أحد يأكل في السوق كان يعتبر من العيب ومن مخلات المروءة.

الآن في السوق فلا حرج فيه فلا يعتبر مخلاً. لكن إذا ذهبنا إلى مجتمع ما زال فيه هذا العرف فنعمل عرف المجتمع.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٥٧٨