تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما يبحث الإنسان عن الفتوى الذي يريد فهذا تتبع للرخص فلا يجوز. هذا الكلام كثر في أيامنا لماذا؟. لأنه بوجود الفضائيات ووجود وسائل الإعلام الكثيرة هذه, فأصبح الرجل في بيته وهو جالس في بيته يمكن في الساعة الواحدة ويسمع عشرات الفتاوى المختلفة فيختار.

قديمًا الناس ما كانوا كذلك؛ لأنه كان الناس يعني قبل الفضائيات وقبل انتشار الإعلام ما كان الإنسان يسمع فتاوى كثيرة في لحظة واحدة, إذا عرضت له مسألة يذهب إلى العالم فيسأله, هكذا كان الناس قديمًا.

أما الآن لا، بدون اختياره بمجرد أنه ينظر في الفضائيات فيسمع هذا يفتي, يقلب القناة يأتي واحد ثاني يفتي بفتوى مخالفة, ثم الثالث بفتوى ثالثة, ثم بعد ذلك هو يختار من هذه الفتاوى. نقول: لا, لا يصح ذلك ولا يجوز الله يقول: ﴿إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل:43] , ما قال: تخيروا وتشهوا وتتبعوا الرخص.

(المتن)

ولا لمن يمد رجليه بحضرة الناس أو يكشف من بدنه ما جرت العادة بتغطيته.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٥٧٧