(المتن)
فصل ومتى وجد الشرط بأن بلغ الصغير وعقل المجنون وأسلم الكافر وتاب الفاسق: قبلت الشهادة بمجرد ذلك.
(الشرح)
كل من رددنا شهادته لعدم توفر شرط إن وجد الشرط فإننا نعمل شهادته.
(المتن)
ولا تشترط الحرية فتقبل شهادة العبد والأمة في كل ما تقبل فيه شهادة الحر والحرة.
(الشرح)
المصنف صرح بهذا مسألة العبد وإلا فإن هذا الكلام الذي قاله معلوم من ماذا؟ من عدم ذكره في الشروط.
(المتن)
ولا يشترط كون الصناعة غير دنيئة ولا كونه بصيرًا.
(الشرح)
يعني لا نشترط في الشاهد أن تكون صناعته ليست دنيئة يعني لو كانت شغلته وضيعة في عرف الناس تقبل شهادته, قال: " ولا كونه بصير "
فتقبل شهادة الأعمى بما يسمعه, ما أقول: أني شفت هو لا يرى, ولكن يقول: أشهد أني سمعت فلان يقول كذا.
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٧٩