متتبع الرخص من هو؟ تعرض له مسألة شرعية فيبحث ويقول: من يفتي بالإباحة ومن يفتي بالتحريم؟. فينظر من يفتي بالإباحة قالوا: فلان وفلان فيذهب إليه لأنه يريد الإباحة.
أو إذا كان يريد التحريم مثلاً قد يكون التحريم في صالحه في قضية تكون له, فيذهب إلى من يفتي بالتحريم هذا ليس مقلد هذا متتبع للرخص, تتبع الرخص لا يجوز.
هذا ليس من الدين, فالإنسان ينبغي أن يفطن لهذا ويتنبه, ما يبحث عن الفتوى المناسبة ويذهب لصاحبها فيسأل, وإنما يبحث صاحب الدين الذي يثق بدينه ويعمل بفتواه.
وأشبه لهذا وأمثله لو أن الإنسان منا عرض له مرض, اسأل الله ألا يبتلينا بمرض, لو جاء للإنسان مرض وأصابه مرض سيذهب لمن؟ سيذهب إلى الطبيب الحاذق, أحسن طبيب يعالج يثق في علمه في الطب ويثق في دينه أنه ما هو طيب متاجر يعني يمكن أن يجري له عملية ولا يستحق من أجل المال ألايوجد هذا؟ ألا يبحث عن الطبيب الحاذق العالم في الطب وصاحب الدين الموثوق, على الأقل موثوق قد لا يكون صاحب دين, لكن موثوق في طبه؟. هو يفعل هذا, كذلك نقول في الفتوى الشرعية, تبحث عن العالم الذي تثق أن فتواه أقرب إلى الحق وأنه يتحرى الحق وأنه صاحب دين ما هو صاحب هوى.