لكن لو أقام الخارج بينة أنها ملكه والداخل بينة أنه اشتراها منه: قدمت بينته.
(الشرح)
يعني الداخل هنا هذا غير أنه اشتراها منه وقدمت بينته, صار العكس, قد تكون العين أصلاً كانت عند الخارج وباعها على الداخل, وبعد ما باعها راح جاب الشهود اللي شهدوا على العقد الأول, يريد أن ينتزع هذه السلعة وهذه العين بعد أن باعها بشهود الشراء الأول.
طبعًا إذا ظهر شيء من هذا عملنا به لكن نقول: لو ما ظهر عندنا شيء إلا إن هذا عنده شهود وهذا عنده شهود, هذا شهد أن هذه ملكه وهؤلاء يشهدون أن هذه ملكه, وهذه العين تحت يده وذاك العين ليست تحت يده.
فنقدم بينة من؟ المذهب قال: الخارج والرواية الثانية الداخل.
(المتن)
قدمت بينته هنا لما معها من زيادة العلم أو أقام أحدهما بينة أنه اشتراها من فلان وأقام الآخر بينة كذلك عمل بأسبقهما تاريخا.
(الشرح)
كيف اشتراها من فلان؟. فلان يقصدون هنا فلان يعني شخص ثالث, وصور ذلك: الأول يقول: أنا عندي شهود يشهدون أني اشتريتها من زيد.