قال المصنف: " وبينة الخارج مقدمة على بينة الداخل " وعنده شهود أضعف من اللي عنده شهود وما عنده سيارة, وهذا خلاف للجمهور, اكتب عندها, وعن الإمام أحمد رواية ثانية, وعنده تقدم بينة الداخل وفاقًا للجمهور.
إذًا الرواية الثانية توافق الجمهور. التي تقدم بينة الداخل وليس الخارج, لماذا هذا الخلاف؟ ما هو منشؤه؟
منشؤه كالتالي: الجمهور يقولون: إن الداخل يتقوى جانبيه باثنين: عنده بينة تساوي بينة الخارج, وعنده اليد كذلك.
يقولون: لو افترضنا جدلًا تعارض البينتان فأسقطنا الأولى والثانية, الداخل يمتاز باليد.
لكن رواية الإمام أحمد اللي معتمدة في المذهب ينظرون من زاوية أخرى يقولون: لا, الداخل عنده بينة, بينة الداخل كأنه اعتمد الأصل, والخارج عنده زيادة علم وناقل عن الأصل.
كيف؟. ألا يمكن أن يكون الشهود الذين يشهدون للداخل يشهدون بالأصل ثم بعد ذلك باعها, باعها للخارج فيكون في هذه الحالة شهود الداخل يشهدون على ملكٍ قديم, وشهود الخارج يشهدون على ملكٍ حديث.
(المتن)