تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجتهدًا يعني من أهل الاجتهاد يستطيع النظر في المسائل الخلافية ويرجح بين أقوال أهل العلم هذا معناه.

ثم قال المصنف: " ولو في مذهب إمامه للضرورة " المجتهد نوعان:

- إما مجتهد مطلق.

- أو مجتهد في مذهب معين.

المجتهد المطلق هو الذي ينظر في المسائل ويرجح فيها بين أقوال أهل العلم بغض النظر عن المذهب, لا يلتزم بمذهب معين, وإنما يرجح ما يترجح عنده هو, ما ظهر له أنه الصواب حكم به, سواء هذا القول قال به المذهب الفلاني أو ليس في المذهب هو مذهب الحنابلة هو مذهب الشافعية هو مذهب غيرهم, يقول: ما ترجح, ما ترجح عند من؟ عنده هو ما يظهر له أن الدين أنه الصواب أنه الحق قال به.

وأحيانًا يكون المجتهد مجتهد مذهب, يعني مجتهد داخل المذهب, طيب من هو المجتهد داخل المذهب؟ هو الذي لا يخرج عن كلام إمامه, وإنما هو يراعي ألفظ الإمام ويميز بين القول المتأخر للإمام والقول المتقدم للإمام وينظر في كلام كبار أئمة المذهب في المسائل التي حصل فيها خلاف في المذهب فيرجح بين كلام أئمة المذهب أنفسهم.

وقال بعضهم: أو مقلدًا, معناه أن القاضي الأصل فيه أن يكون مجتهد, ثم لما ضاق الاجتهاد أمره أصبح متعذر ليس كل الناس يستطيع على ذلك أو أكثر

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٥٠٦