تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" كأن يقول: لله عليَّ نذر فقط, طيب ما هو النذر هذا صوم صلاة صدقة ما هو؟ لا شيء ما ذكر شيء قال: لله عليَّ نذرٌ فما الحكم؟ قال: فيلزمه كفارة يمين " ما في إلا كفارة يمين لأنه ما حدد شيئًا حتى نلزمه بأن يفعله, إذًا هذا النذر المطلق." كذا إن قال: علي نذر إن فعلت كذا ثم يفعله " قال: والله إن أكلت هذا الطعام فلله عليَّ نذر نسميه نذر إيش يا مشايخ؟ مطلق.

فيلزمه أن يكفر كفارة يمين, إن خالف, إن قال: لله عليَّ نذر هكذا مطلق يلزمه كفارة يمين, إن قال: إن سافرت فلله عليَّ نذر, نقول: إن سافرت عليك كفارة يمين.

" الثاني: نذر لجاجٍ وغضب " مثال ماذا؟ قال: كـ إن كلمتك أو: إن لم أعطيتك أو: إن كان هذا كذا: فعلي الحج أو العتق أو صوم سنة أو مالي كله صدقة: فيخير بين الفعل أو كفارة يمين.

نذر اللجاج هو نذر الغضب لا يقصد به النذر وإنما يقصد به ماذا؟ يقصد به المنع يقصد به التأكيد, فلو قال الإنسان: إن كلمتك فلله عليَّ أن أحج, ما الذي يلزمه إما أن يحج وإما أن يكفر كفارة يمين, هذا غير نذر البر نذر الطاعة, إذا نذر الإنسان نذر طاعة, قال: لله عليَّ أن أحج, نذرت لله حجًا هنا يلزمه الحج ما ينفع فيه كفارة اليمين.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٩١