تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يطأ سنفسرها بالمعنى العرفي ولا بالمعنى اللغوي؟. اللغوي الوطء بالقدم, والعرفي المقصود به يعني الجماع.

طيب يقول: " فمن حلف: لا يطأ امرأته: حنث بجماعها أو: لا يطأ أو لا يضع قدمه في دار فلان " يحنث بدخلوها حتى لو دخل محمول أو دخل راكب وإن كان ما حصل منه وطأ بالقدم.

نقول: نعم الوطء بالقدم هذا معنى لغوي لكن المعني العرفي الوطء معناه الدخول, ونحن نقدم العرف ونفسر يمينك بالعرف وليس باللغة ما دام في معنى عرف " أو لا يضع قدمه في دار فلان حنث بدخوله راكبًا أو ماشيًا حافيًا أو منتعلاً " لأن كل هذا يعتبر أنه وطأ في العرف.

" أو: لا يدخل بيتًا " إذا قال: والله لا أدخل بيتًا, يقول: " حنث بدخول المسجد والحمام وبيت الشعر " طيب هذا فيه نظر حقيقة, إذا قال: لا أدخل بيتًا دخل المسجد هل المسجد بيت ولا ما هو بيت؟.

المسجد بيت من بيوت الله, طيب والحمام؟ كذلك بيت الخلاء, طيب لو كان بيت شعر ما هو بيت .. وهكذا, عمومًا هذا الكلام يحتمل ألا يحنث في هذه, لماذا؟ لأنه في العرف هذه الأشياء هل تسمى بيوت في العرف؟.

لو واحد أطلق بيت إيش ينصرف؟ هل ينصرف للمسجد هل ينصرف للمقبرة هل ينصرف للحمام؟ الظاهرلا, ولذلك قال الموفق: نص عليه أحمد

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٧٧