أولًا: النية.
فإن لم تكن النية نلجأ في تفسير اليمين إلى السبب.
فإن انعدم السبب نرجع في تفسير اليمين إلى أي شيء؟ إلى التعيين.
طيب هب أنه لم يعين, لو أنه ما عين, كأن يقول مثلاً: والله لا أشرب الماء أو والله لا أشرب العصير, أو والله لا آكل اللحم, إيش نسوي في هذه الحالة؟.
أولًا: سنرجع إلى النية, نقول له: إيش نويت؟.
قال: أنا نويت ألا آكل اللحم الذي يأتي به فلان, قال: ما في نية, لكن السبب أن فلان كان يحضر لنا اللحم وأنا أشك فيما يحضره من لحم فحلفت هذا اليمين.
إذًا نقول إيش؟ إذًا لا تأكل اللحم الذي أحضره فلان, طيب قال: ما في عندي لا نية ولا سبب سنلجأ إلى التعيين, هو الآن قال: لا آكل اللحم ما عين لحم بعينه إذًا ما في تعيين, فننطلق بعد ذلك إلى المرحلة الرابعة ما هي؟.
إذا عدم التعيين المرحلة الرابعة أو الخامسة أو السادسة أننا سنفسر اللفظ بالمعنى الشرعي إن كان له معنى في الشرع, فإن لم يوجد له معنى في الشرع, فنفسره بالمعنى العرفي إن كان له معنى في العرف, فإن لم يكن له معنى في العرف فسرناه بالمعنى اللغوي في لغة العرب.
إذن إذا كان هناك يمين وليس هناك نية ولا سبب ولا تعيين, فنلجأ إلى تفسير الألفاظ بهذا الترتيب: