طيب هب أنه قال: أنا ما نويت شيء, فماذا نقول؟ نرجع إلى السبب ونقول: ما هو السبب الذي جعلك تحلف هذا الحلف؟.
فقال: حلفت هذا الحلف لأنهم عيروني بفلان, وقالوا: أنت تذهب إلى بيت فلان وتأكل عنده فحلفت هذا اليمين, والآن فلان باع هذه الدار واشتراها شخص آخر فهل أدخلها؟ وإن دخلتها ليس عليَّ كفارة أم عليَّ كفارة؟ يدخلها.
طيب هب أنه قال: ما عندي نية ولا في سبب وإنما أنا حلفت هذا الحلف, وكانت دار لفلان والآن باعها فلان واشتراها شخص آخر فهل لو دخلت الدار عليَّ كفارة أوما عليَّ كفارة؟ نقول: عليك الكفارة لأنها تعينت, وما دام حلفت أنك ما تدخل هذه الدار ما تدخلها, فإن دخلتها تعينت عليك.
طيب الآن الدار هذه تحولت ما أصبحت دار أصبحت مستودع, ودخلها يكفر ولا ما يكفر؟ على الصورة الثالثة اللي هي ما في نية ولا سبب, التعيين لو دخلها يكفر أم لا؟ يكفر ما دام تعينت خلاص ما يدخلها سواءً كانت دارًا لفلان أو باعها أو تحولت إلى شيءٍ آخر, فإن هذا المكان الذي عينه إن دخله لزمت الكفارة.
طيب نحن ما نقول ما تدخل لكن نقول: دخول هذا المكان يوجب الكفارة, قد يكون الأصلح أن يدخل وأن يكفر.
إذًا نرجع اليمين كيف؟.