تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولًا: نقدم المعنى الشرعي. يعني كيف؟. قال: والله لن أصلي, أو قال: والله سأصلي يتكلم في نفل مثلاً, قال: والله الليلة سأصلي قيام الليل, الليلة سأصلي في الليل, ما في سبب ولا نية ولا تعيين.

كيف نفسر الآن الصلاة هذه؟ جاء في الليل وما صلى أو صلى على الرسول - صلى الله عليه وسلم – أو دعا, وجاءنا في الصباح يسأل, قال: أنا البارحة قلت: كذا وفي الليل ما صليت الصلاة الشرعية وإنما صليت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو دعوت, لاحظوا الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم – والدعاء, الدعاء في اللغة صلاة, فهل عليَّ كفارة أم لا؟.

عليه الكفارة لأننا نفسر كلامه بلغة الشرع بالاصطلاح الشرعي, فنقول: أنت حلفت قلت: والله سأصلي فيمينك يتحقق بأن تصلي صلاةً شرعية, أقل شيء تصلي ركعتين أو تصلي ركعة واحدة وتر هذه الصلاة الشرعية.

لكن ما نفسر قولك: والله سأصلي بالصلاة اللغوية وهي الدعاء, هذا إذا تلفظ بلفظٍ له معنى في الشرع كما لو قال: والله سأصلي أو قال: والله سأصوم الغد, ثم في الصباح أمسك عن شيءٍ آخر عن الكلام مثلاً أو أمسك عن غير الطعام والشراب, هل يصلح هذا؟ لا ما يصلح.

لأنه ما دام قال: والله سأصوم معناه أنه فسر الصوم بالصوم الشرعي, إذا كان لفظه الذي استعمله في اليمين ليس له تفسير في الشرع, سنفسره بماذا؟.

بالعرف ولا باللغة؟.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٧١