إذًا الخطوة الثانية: السبب هو ما هيج اليمين, كما لو قال في نفس المثال ما نخرج عنه, ماذا قال في المثال؟ والله لا أكلم فلان هذا الصغير.
هو قال: " والله لا أكلم زيد " وزيد صغير دون البلوغ, أول ما نرجع إلى النية طبعًا فنسأله ماذا نويت؟ قال: ما أذكر أنه عندي نية.
فنقول: ما هو السبب؟. قال: السبب هو أني عيرت بكلامي إياه, فحلفت قال: والله لا أكلمه, عيروني قالوا: كيف تكلم طفل صغير فحلفت هذا اليمين إذًا نقول: السبب كونه صغير, إذًا لو كلمته بعد البلوغ ليس عليك كفارة.
إذا قال: والله ما في سبب, سننتقل إلى الخطوة الثالثة, ما هي الخطوة الثالثة؟ التعيين إذًا ما دام ما عندك نية ولا سبب هيج اليمين, إذًا سنقتصر على تعيينك الذي عينته أنت ماذا قلت؟. قال: قلت: والله لا أكلم هذا زيد.
نقول: إذًا لا تكلم زيد, إن كلمت زيد كفرت سواءً كان صغيرًا أو كبيرًا وهكذا.
مثال آخر: فلان قال: والله لا أدخل هذا الدار, فجاء يسأل الآن, ما الحكم؟ نرده أولًا إلى النية, فنقول: ماذا نويت؟ قال: نويت ألا أدخلها لأنها دار فلان, فهل يدخلها لو باعها.
فجاءكم الآن وقال: أنا حلفت أني ما أدخل هذه الدار, وكنت نويت ألا أدخلها لأنها ملك لفلان, الآن فلان باعها فليست دار له فهل أدخلها؟ نقول: ادخلها.