مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم – حرم ولم يحلف, طيب هذه المسألة الأولى, المسألة الثانية.
(المتن)
ومن قال: هو يهودي أو: نصراني أو مجوسي أو يعبد الصليب أو الشرق إن فعل كذا أو: هو بريء من الإسلام أو من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو: هو كافر بالله تعالى إن لم يفعل كذا: فقد ارتكب محرمًا وعليه كفارة يمين إن فعل ما نفاه أو ترك ما أثبته.
(الشرح)
معنى هذا الكلام قوله: هو يهودي هو المقصود إذا قال: أنا كذا, لكن الفقهاء يتأدبون ولا يذكروا مثل هذه العبارات الشنيعة, فإن قال: أنا كذا إن لم أذهب أو أنا على دين كذا إن لم أذهب أو إن لم أسافر.
يقول: من قال مثل هذه العبارات فقال: هو يهودي أو قال إنه نصراني أو كذا أو أنه يعبد الصليب, قال: أو هو بريء من الإسلام, يعني يقول عن نفسه: بريء من الإسلام إن لم يسافر مثلاً أو بريءٌ من النبي - صلى الله عليه وسلم – أو كافر بالله تعالى إن لم يسافر مثلاً إن قال مثل هذه العبارات قال: فقد ارتكب محرمًا, يعني مثل الكلام حرامٌ يأثم فاعله, لكن عليه كفارة يمين إن فعل ما نفاه أو ترك ما أثبت.