تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرط الأول: الاتصال, اتصال المشيئة بالحدث, يعني يقول: سأسافر غدًا ثم يسكت وقت طويل ثم يقول: إن شاء الله, هل يصبح الاستثناء هنا؟.

الجواب: لا, ما يصلح لأنه غير متصل.

طيب هذه أشار إليها المصنف بقوله: " واتصل لفظًا أو حكمًا " كيف يعني اتصل لفظًا يعني اتصل الاستثناء لفظًا بأن يقول: والله سأسافر غدًا إن شاء الله, ما يفصل بين المشيئة وبين اليمين.

طيب اتصل حكمًا كما لو قطعه لو انفصل الاستثناء عن اليمين بأمرٍ عارض, ما هو العارض؟ التنفس أو السعال أو عطاس يعني لو قطعه أو فصل بينهما عطاس أو سعال أمر عارض ما هو مقصود, فإنه يقول: هذا في حكم المتصل, فهو متصل لكن لفظًا وإلا حكمًا؟ حكمًا.

إذًا لو قال: والله سأسافر غدًا ثم غلبه السعال فسعل ثم بعد أن أنقطع سعاله قال: إن شاء الله, نعتبره متصل ولا غير متصل؟ متصل أصابه عطاس.

طيب أصابه عطاس وبعدما انتهى من العطاس مكث ربع ساعة ثم قال: إن شاء الله, هذا متصل وإلا منفصل؟ منفصل غير متصل لماذا؟ بالعطاس وإلا بالصمت؟ الصمت الذي بعد العطاس بسكوته, إذًا الشرط الأول الاتصال.

الشرط الثاني: قال: بشرط أن يقصد الاستثناء قبل تمام المستثنى منه, إذًا عندما قال: والله سأسفر غدًا لابد أن يكون نوى الاستثناء في أثناء هذا الكلام, أما أن يكون عرض له الاستثناء بعد أن انتهى من الجملة.

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ٢٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ٢٤٦١