ما زالت فيها حياةٌ مستقرة وإن كانت هي في طريق الموت ومثل لها قال: بالمنخنقة المريضة ما أكلها السبع يعني أكلها السبع وما زالت حية باقي فيها حياة أو صيدت بالشبكة وقعت عليها الشبكة فصادتها والآن هي على وشك أن تموت أو فخ أو أنقذه من هلاك.
الشاهد كل هذه الحيوانات التي على وشك موت, هل لو أنه أدركها في هذه الحالة فذكاها تحل وإلا ما تحل هذه المسألة؟
يعني سبع افترس شاةً فجاء الرجل جاء صاحبها فهرب السبع أدرك الشاة وهي ما زالت فيها الحياة فذكاها, تحل وإلا ما تحل؟ يقول المصنف: إنها تحل بشرط.
ما هو الشرط؟ إذا أدركها وفيها حياة مستقرة, كتحريك اليد أو الرجل أو طرف من العين, الحياة المستقرة ما هي؟ أحيانًا يدركها وفيها حركة تسمى حركة المذبوح الشاة إذا ذبحت تتحرك هذه الحركة ليست حياة مستقرة هذه حركة مذبوح, فلو أدركها في مثل هذه الحالة فذكاها لا تحل؛ لأنها ما فيها حياة مستقرة وإنما هي تتحرك حركة المذبوح, أما إن أدركها وفيها حياةٌ مستقرة فإنه يذكيها ويأكلها, لاحظوا مع أنه لو لم يذكيها إيش اللي يحصل لها؟ ستموت هي آيلة للموت الآن بالجرح الذي أصابها أو بالسقوط أو بالخنق أو بغير ذلك.
إذًا الضابط ما هو؟ الضابط في مثل هذه الحيوانات التي أدركها الموت إن أدركها وما زالت فيها حياةٌ مستقرة يمكن يذكيها وإلا فلا.