الآن سيمثل لما ليس فيه حياة مستقرة , قال:" وما قطع حلقومه أو أبينت حشوته " أبينت يعني خرجت حشوته شاة خرج ما في بطنها من أمعاء, يقول: إذا أدركها وهي في هذه الحالة حلقومها مقطوع أو أبينت الحشوة فهل يمكن أن يذكيها؟ لا, هذه لا, فوجود حياتها كعدمها يعني هي ميتة لا يذكيها ولا شيء, وهذا الحيوان بهذه الحالة لو أدركه يتحرك هذه الحركة لا تعتبر لماذا؟ لأنها ليست حركة عن حياةٍ مستقرة وإنما هي حركة مذبوح.
(المتن)
لكن لو قطع الذابح الحلقوم ثم رفع يده قبل قطع المريء: لم يضر إن عاد فتتم الذكاة على الفور.
(الشرح)
طيب هذه صورة الأصل أنه إذا قطع الحلقوم يقطع المريء ولا يرفع يده, فلو قطع الحلقوم ورفع يده حتى ماتت الشاة ثم قطع المريء تصح الذكاة؟ ما تصح, عندنا شرط اختل ما هو؟ ما هو الشرط الذي نشترطه في المذبوح؟ قطع حلقوم والمريء, فإن قطع الحلقوم فقط وقطع المريء بعد الموت ما يصح.
لكن يقول: الصورة الآن التي ذكرها شيء ثاني ما هي؟.
قال: لو قطع الذابح الحلقوم ورفع يده قبل قطع المريء وعاد سريعًا قال: لم يضر إن عاد فأتم على الفور, وإن لم يعد على الفور ضر وإلا ما ضر؟ ضر.